الرئيسيةصفي الدين الحليما بين طيفك والجفون مواعدالبيت 2إِنّي لَأَطمَعُ في الرُقادِ لِأَنَّهُشَرَكٌ يُصادُ بِهِ الغَزالُ الشارِدُصفي الدين الحلي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةما بين طيفك والجفون مواعدصفي الدين الحليالبحرالكاملالرويدمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١ما بَينَ طَيفِكَ وَالجُفونِ مَواعِدُفَيَفي إِذا خُبِّرتَ أَنّي راقِدُ٢إِنّي لَأَطمَعُ في الرُقادِ لِأَنَّهُشَرَكٌ يُصادُ بِهِ الغَزالُ الشارِدُ٣فَأَظَلُّ أَقنَعُ بِالخَيالِ وَإِنَّهُطَمَعٌ يُوَلِّدُهُ الخَيالُ الفاسِدُأبيات قريبةقَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ المَجدَ مِن مُضَرٍحَتّى تَبَحتَرَ فَهوَ اليَومَ مِن أَدَدِالمتنبيكَأَنَّ بَناتِ نَعشٍ في دُجاهاخَرائِدُ سافِراتٌ في حِدادِالمتنبيوَشُغلُ النَفسِ عَن طَلَبِ المَعاليبِبَيعِ الشِعرِ في سوقِ الكَسادِالمتنبي