انتقل إلى المحتوى
انضم

لِذاكَ أُحجِمُ عَن مَدحي فَيَبعَثُنيصِدقُ الوَلاءِ وَإِنّي فيكَ مُعتَقِدُ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١في مِثلِ حَضرَتِكُم لا يَزأَرُ الأَسدُفَكَيفَ يَسجَعُ فيها الطائِرُ الغَرِدُ
٢لِذاكَ أُحجِمُ عَن مَدحي فَيَبعَثُنيصِدقُ الوَلاءِ وَإِنّي فيكَ مُعتَقِدُ
٣وَكَيفَ أُفصِحُ أَشعاري لَدى مَلِكٍيَغدو لَهُ التِبرُ زَيفاً حينَ يَنتَقِدُ

أبيات قريبة

هَذِهِ النَظرَةُ الَّتي نالَها مِنــكَ إِلى مِثلِها مِنَ الحَولِ زادُه

ما لَبِسنا فيهِ الأَكاليلَ حَتّىلَبِسَتها تِلاعُهُ وَوِهادُه

المتنبي

كَيفَ يَرتَدُّ مَنكِبي عَن سَماءِوَالنِجادُ الَّذي عَلَيهِ نِجادُه