انتقل إلى المحتوى
انضم

لا بِدعَ إِن وَهَبَ النَواظِرَ حُظوَةًمِن نورِهِ وَدَعاهُ قَلبي ناهِبا

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٣ذو مَنظَرٍ تَغدو القُلوبُ لِحُسنِهِنَهباً وَإِن مَنَحَ العُيونَ مَواهِبا
١٤لا بِدعَ إِن وَهَبَ النَواظِرَ حُظوَةًمِن نورِهِ وَدَعاهُ قَلبي ناهِبا
١٥فَمَواهِبُ السُلطانِ قَد كَسَتِ الوَرىنِعَماً وَتَدعوهُ القَساوِرُ سالِبا

أبيات قريبة

إِذا كانَ قُربَ الدارِ يورِثُ حَسرَةًفَلا خَيرَ لِلصَبِّ المُتَيَّمِ في القُربِ

فُؤادي بَينَ أَضلاعي غَريبُيُنادي مَن يُحِبُّ فَلا يُجيبُ

قيس بن الملوح

وَكَم قائِلٍ لي اِسلُ عَنها بِغَيرِهاوَذَلِكَ مِن قَولِ الوُشاةِ عَجيبُ