كَالسَيلِ يُحمَدُ مِنهُ عَذباً واصِلاًوَيَعُدُّهُ قَومٌ عَذاباً واصِبا
صفي الدين الحليمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
لَقَد عِشتُ مِن لَيلى زَماناً أُحِبُّهاأَرى المَوتَ مِنها في مَجيئي وَمَذهَبي


فَلا غَروَ أَنَّ الحُبَّ لِلمَرءِ قاتِلٌيُقَلِّبُهُ ما شاءَ جَنباً إِلى جَنبِ
يا جارَتي أَمسَيتِ مالِكَةًروحي وَغالِيَةً عَلى لُبّي
