انتقل إلى المحتوى
انضم

بِذَوائِبٍ مُلدٍ يُخَلنَ أَراقِماًوَشَوائِلٍ جُردٍ يُخَلنَ عَقارِبا

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٢حَتّى إِذا ريحُ الجِلادِ حَدَثَ لَهامَطَرَت فَكانَ الوَبِلُ نَبلاً صائِبا
٤٣بِذَوائِبٍ مُلدٍ يُخَلنَ أَراقِماًوَشَوائِلٍ جُردٍ يُخَلنَ عَقارِبا
٤٤تَطَأُ الصُدورَ مِنَ الصُدورِ كَأَنَّماتَعتاضُ مِن وَطءِ التُرابِ تَرائِبا

أبيات قريبة

والخَيرُ مَا طَلَعَتْ شَمسٌ وما غَرَبَتْمُطَلَّبٌ بِنَواصي الخَيْلِ مَعْصُوبُ

امرؤ القيس

وَأَفْلَتَهُنَّ عِلْبَاءٌ جَرِيضًاوَلَوْ أدْركْنَهُ صَفِرَ الوِطابُ

مُرَسَّعَةٌ بَينَ أَرساغِهِبِهِ عَسَمٌ يَبتَغي أَرنَبا