انتقل إلى المحتوى
انضم

بِكُمُ باهَلَ النَبِيُّ وَلَم يُلفِ لَكُم خامِساً سِواهُ يُزادُ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٠لَو رَأى غَيرَكَ النَبِيُّ لَآخاهُ وَإِلّا فَأَخطَأَ الإِنتِقادُ
١١بِكُمُ باهَلَ النَبِيُّ وَلَم يُلفِ لَكُم خامِساً سِواهُ يُزادُ
١٢كُنتَ نَفساً لَهُ وَعَرسُكَ وَاِبناكَ لَدَيهِ النِساءُ وَالأَولادُ

أبيات قريبة

فيهِ أَيديكُما عَلى الظَفَرِ الحُلــوِ وَأَيدي قَومٍ عَلى الأَكبادِ

مُتلِفٍ مُخلِفٍ وَفِيٍّ أَبِيٍّعالِمٍ حازِمٍ شُجاعٍ جَوادِ

المتنبي

هَذِهِ النَظرَةُ الَّتي نالَها مِنــكَ إِلى مِثلِها مِنَ الحَولِ زادُه