فَيا ساعِدَ اللَهُ المُحِبَّ لِأَنَّهُيَرَى غَمَراتِ المَوتِ ثُمَّ يَزورُها
صفي الدين الحليمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
وَما حَلَقوا مِن رَأسِ كُلِّ مُلَبِّئٍصَبيحَةَ عَشرٍ قَد مَضَينَ مِنَ الشَهرِ

بَرَهرَهَةٌ كَالشَمسِ في يَومِ صَحوِهامُنَعَّمَةٌ لَم تَخطُ شِبراً مِنَ الخِدرِ

عَليها سَلامُ اللَهِ مِن ذي صَبابَةٍوَصَبٍّ مُعَنّى بِالوَساوِسِ وَالفِكرِ
