انتقل إلى المحتوى
انضم

وَيُسعِدُني شَرخُ الشَبيبَةِ وَالغِنىإِذا شانَها إِقتارُها وَقَتيرُها

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢١لَيالِيَ يُعديني زَماني عَلى العِدىوَإِن مُلِئَت حِقداً عَلَيَّ صُدورُها
٢٢وَيُسعِدُني شَرخُ الشَبيبَةِ وَالغِنىإِذا شانَها إِقتارُها وَقَتيرُها
٢٣وَمُذ قَلَبَ الدَهرُ المِجَنَّ أَصابَنيصَبوراً عَلى حالٍ قَليلٍ صَبورُها

أبيات قريبة

ألا لا خلْقَ أشجع من حسينٍوأطعن بالقنا منه النحورا

المتنبي

تَسُرُّ خليلَيَّ المدامَةُ والذيبقَلبيَ يَأبى أن أُسَرَّ كَما سُرّا

أريدُ من الأيام مالا يريدُهُسوايَ ولا يجري بخاطرهِ فكرا

المتنبي