فَلَمّا تَرامَت عَن زَرودَ وَرَملِهاوَلاحَت لَها أَعلامُ نَجدٍ وُقورُها
صفي الدين الحليمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

فَيا حَبَّذا لَيلى إِذا الدَهرُ صالِحٌوَسُقيا لِلَيلى بَعدَ ما خَبُثَ الدَهرُ

فَلا وَصلٌ يُبَرِّدُ نارَ قَلبيوَلا صَبرٌ وَمَن يَجِدِ اِصطِبارِ

وَلَكِنَني أَخشى الوُشاةَ يَنَخنَ بيوَتُظهِرُ أَسراراً خَشيتُ ظُهورَها