انتقل إلى المحتوى
انضم

تَشَرَّفَتِ الأَقدامُ لَمّا تَتابَعَتإِلَيكَ خُطاها وَاِستَمَرَّ مَريرُها

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥٧عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ يا مَن تَعَبَّدَتلَهُ الجِنُّ وَاِنقادَت إِلَيهِ أُمورُها
٥٨تَشَرَّفَتِ الأَقدامُ لَمّا تَتابَعَتإِلَيكَ خُطاها وَاِستَمَرَّ مَريرُها
٥٩وَفاخَرَتِ الأَفواهُ نورَ عُيونِنابِتُربِكَ لَمّا قَبَّلَتهُ ثُغورُها

أبيات قريبة

وَإِذا رَكِبتُ تَرى الجِبالَ تَضِجُّ مِنرَكضِ الخُيولِ وَكُلَّ قُطرٍ موعِرِ

يا عَبلَ لَو عايَنتِ فِعلي في العِدامِن كُلِّ شِلوٍ بِالتُرابِ مُعَفَّرِ

وَعَطَفتُ نَحوَهُمُ وَصُلتُ عَلَيهِمُوَصَدَمتُ مَوكِبَهُم بِصَدرِ الأَبجَرِ