وَكَم نَظرَةٍ قادَت إِلى القَلبِ حَسرَةًيُقَطَّعُ أَنفاسَ الحَياةِ زَفيرُها

مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
أَحَبُّ إِلَيَّ مِن قَرعِ المَلاهيعَلى كَأسٍ وَإِبريقٍ وَزَهرِ

وَأَبطِشُ بِالكَمِيِّ وَلا أُباليوَأَعلو لِلسِماكِ بِكُلِّ فَخرِ
عنترة بن شداد
أَسَرتُ سَراتَهُم وَرَجَعتُ عَنهُموَقَد فَرَّقتُهُم في كُلِّ قُطرِ