انتقل إلى المحتوى
انضم

فَضائِلُ رامَتها الرُؤوسُ فَقَصَّرَتأَلَم تَرَ لِلتَقصيرِ جُزَّت شُعورُها

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٥٩وَفاخَرَتِ الأَفواهُ نورَ عُيونِنابِتُربِكَ لَمّا قَبَّلَتهُ ثُغورُها
٦٠فَضائِلُ رامَتها الرُؤوسُ فَقَصَّرَتأَلَم تَرَ لِلتَقصيرِ جُزَّت شُعورُها
٦١وَلَو وَفَتِ الوُفّادُ قَدرَكَ حَقَّهُلَكانَ عَلى الأَحداقِ مِنها مَسيرُها

أبيات قريبة

أَحَبُّ إِلَيَّ مِن قَرعِ المَلاهيعَلى كَأسٍ وَإِبريقٍ وَزَهرِ

عنترة بن شداد

وَأَبطِشُ بِالكَمِيِّ وَلا أُباليوَأَعلو لِلسِماكِ بِكُلِّ فَخرِ

عنترة بن شداد

أَسَرتُ سَراتَهُم وَرَجَعتُ عَنهُموَقَد فَرَّقتُهُم في كُلِّ قُطرِ