انتقل إلى المحتوى
انضم

وَكَيفَ يُخطي رَأيي وَلي مَلِكٌيُضرَبُ في حُسنِ رَأيِهِ المَثَلُ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١مَولايَ إِنّي عَلَيكَ مُتَّكِلُوَأَنتَ عَمّا أَرومُ مُشتَغِلُ
٢وَكَيفَ يُخطي رَأيي وَلي مَلِكٌيُضرَبُ في حُسنِ رَأيِهِ المَثَلُ
٣فَقُم بِنَصري فَقَد تَقاعَدَ بيدَهري وَقَد ضاقَت بَعدَكَ الحِيَلُ

أبيات قريبة

أَمُعَفِّرَ اللَيثِ الهِزَبرِ بِسَوطِهِلِمَنِ اِدَّخَرتَ الصارِمَ المَصقولا

المتنبي

ما قوبِلَت عَيناهُ إِلّا ظُنَّتاتَحتَ الدُجى نارَ الفَريقِ حُلولا

المتنبي

وَتَظُنُّهُ مِمّا يُزَمجِرُ نَفسُهُعَنها لِشِدَّةِ غَيظِهِ مَشغولا