انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلَو جَحَدوا فِعلي مَخافَةَ شامِتٍلَنَمَّ عَلَيهِم في جِباهِهِمُ وَسمي

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٢تُعَدَّدُ أَفعالي وَتِلكَ مَناقِبٌفَتَذكُرُني بِالمَدحِ في مَعرِضِ الذَمِّ
٢٣وَلَو جَحَدوا فِعلي مَخافَةَ شامِتٍلَنَمَّ عَلَيهِم في جِباهِهِمُ وَسمي
٢٤فَكَيفَ وَلَم يُنسَب زَعيمٌ لِسِنبِسٍإِلى المَجدِ إِلّا كانَ خالِيَ أَو عَمّي

أبيات قريبة

مِن كَسرِ بَيتٍ أَو جِدارِ سَقيفَةٍرَفَعَ الثَباتُ بِنايَةً كَالفَرقَدِ

أحمد شوقي

يَطيبُ ثَرى بُردَينِ مِن نَفحِ طيبِهِكَأَنَّ ثَرى بُردَينِ مَسَّ الغَوالِيا

طَوَتهُ يَدٌ لِلمَوتِ لا الجاهُ عاصِماًإِذا بَطَشَت يَوماً وَلا المالُ فادِيا

أحمد شوقي