انتقل إلى المحتوى
انضم

لَقَد هَذَّبَتني يَقظَةُ الرَأيِ وَالنُهىإِذا هَذَّبَت غَيري ضُروبُ التَجارِبِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٠وَما الجودُ إِلّا حِليَةٌ مُستَجادَةٌإِذا ظَهَرَت أَخفَت وُجوهَ المَعائِبِ
١١لَقَد هَذَّبَتني يَقظَةُ الرَأيِ وَالنُهىإِذا هَذَّبَت غَيري ضُروبُ التَجارِبِ
١٢وَأَكسَبَني قَومي وَأَعيانُ مَعشَريحِفاظَ المَعالي وَاِبتِذالَ الرَغائِبِ

أبيات قريبة

وَفي تَعَبٍ مَن يَحسُدُ الشَمسَ نورَهاوَيَجهَدُ أَن يَأتي لَها بِضَريبِ

المتنبي

نَذُمُّ السَحابَ الغُرَّ في فِعلِها بِهِوَنُعرِضُ عَنها كُلَّما طَلَعَت عَتبا

المتنبي

وَفَتّانَةَ العَينَينِ قَتّالَةَ الهَوىإِذا نَفَحَت شَيخاً رَوائِحُها شَبّا

المتنبي