انتقل إلى المحتوى
انضم

يَجودونَ لِلراجي بِكُلِّ نَفيسَةٍلَدَيهِم سِوى أَعراضِهِم وَالمَناقِبِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٥أُسودٌ تَغانَت بِالقَنا عَن عَرينِهاوَبِالبيضِ عَن أَنيابِها وَالمَخالِبِ
١٦يَجودونَ لِلراجي بِكُلِّ نَفيسَةٍلَدَيهِم سِوى أَعراضِهِم وَالمَناقِبِ
١٧إِذا نَزَلوا بَطنَ الوِهادِ لِغامِضٍمِنَ القَصدِ أَذكَوا نارَهُم بِالمَناكِبِ

أبيات قريبة

لَكِ اللَهُ إِنّي واصِلٌ ما وَصَلتِنيوَمُثنٍ بِما أُوليتِني وَمُثيبُ

قيس بن الملوح

وَإِنّي لَأَستَحيِيكِ حَتّى كَأَنَّماعَلَيَّ بِظَهرِ الغَيبِ مِنكِ رَقيبُ

هَجَرتُكِ مُشتاقاً وَزُرتُكِ خائِفاًوَمِنّي عَلَيَّ الدَهرَ فيكِ رَقيبُ