انتقل إلى المحتوى
انضم

وَإِن رَكَزوا غِبَّ الطِعانِ رِماحَهُمرَأَيتَ رُؤوسَ الأُسدِ فَوقَ الثَعالِبِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٧إِذا نَزَلوا بَطنَ الوِهادِ لِغامِضٍمِنَ القَصدِ أَذكَوا نارَهُم بِالمَناكِبِ
١٨وَإِن رَكَزوا غِبَّ الطِعانِ رِماحَهُمرَأَيتَ رُؤوسَ الأُسدِ فَوقَ الثَعالِبِ
١٩فَأَصبَحتُ أُفني ما مَلَكتُ لِأَقتَنيبِهِ الشُكرَ كَسباً وَهوَ أَسنى المَكاسِبِ

أبيات قريبة

حَلَفتُ لَها بِالمَشعَرَينِ وَزَمزَمٍوَذو العَرشِ فَوقَ المُقسِمينَ رَقيبُ

لَو سيلَ أَهلُ الهَوى مِن بَعدِ مَوتِهِمُهَل فُرِّجَت عَنكُمُ مُذ مِتُّمُ الكُرَبُ

قيس بن الملوح

لِلَّهِ قَلبِيَ ماذا قَد أُتيحَ لَهُحَرُّ الصَبابَةِ وَالأَوجاعُ وَالوَصَبُ

قيس بن الملوح