انتقل إلى المحتوى
انضم

وَأَرهُنُ قَولي عَن فِعالي كَأَنَّهُعَصا الحارِثِ الدُعمِيِّ أَو قَوسَ حاجِبِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٩فَأَصبَحتُ أُفني ما مَلَكتُ لِأَقتَنيبِهِ الشُكرَ كَسباً وَهوَ أَسنى المَكاسِبِ
٢٠وَأَرهُنُ قَولي عَن فِعالي كَأَنَّهُعَصا الحارِثِ الدُعمِيِّ أَو قَوسَ حاجِبِ
٢١وَمَن يَكُ مِثلي كامِلَ النَفسِ يَغتَديقَليلاً مُعاديهِ كَثيرَ المُصاحِبِ

أبيات قريبة

إن جود الوسمي بل زبد البحــر ترامى عبابُه بحَباب

المتنبي

أو لأُمٍّ لها إذا ذكَرتْنيدمُ قلبٍ بدمع عينِ سكوبُ

المتنبي

بِأَبي الشُموسُ الجانِحاتُ غَوارِبااللابِساتُ مِنَ الحَريرِ جَلابِبا

المتنبي