انتقل إلى المحتوى
انضم

بِطَرفٍ عَلا في قَبضِهِ الريحُ سابِحٌلَهُ أَربَعٌ تَحكي أَنامِلَ حاسِبِ

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣٠فَعَلَّمتُ شَمَّ الأَرضِ شُمُّ أُنوفِهِموَعَوَّدتُ ثَغرَ التُربِ لَثمَ التَرائِبِ
٣١بِطَرفٍ عَلا في قَبضِهِ الريحُ سابِحٌلَهُ أَربَعٌ تَحكي أَنامِلَ حاسِبِ
٣٢تَلاعَبَ أَثناءَ الحُسامِ مُزاحُهُوَفي الكَرِّ يُبدي كَرَّةً غَيرَ لاعِبِ

أبيات قريبة

أَما تَختَشي مِن أُسدِنا فَأَجَبتُهُمهَوى كُلَّ نَفسٍ أَينَ حَلَّ حَبيبُها

قيس بن الملوح

أَتَيتُ وَلَو أَنَّ السُيوفَ تَنوشُنيوَطُفتُ بُيوتَ الحَيِّ حَيثُ أُصيبُها

قيس بن الملوح

أَتُضرَبُ لَيلى إِن مَرَرتُ بِذي الغَضىوَما ذَنبُ لَيلى إِن طَوى الأَرضَ ذيبُها

قيس بن الملوح