انتقل إلى المحتوى
انضم

سَرَيتُ بِها وَالجَوُّ بِالسُحبِ مُقتِمٌفَلَمّا تَبَدّى النَجمُ قُلتُ لِصاحِبي

صفي الدين الحلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤٦وَكَم لَيلَةٍ خُضتُ الدُجى وَسَماؤُهُمُعَطَّلَةٌ مِن حَليِ دُرِّ الكَواكِبِ
٤٧سَرَيتُ بِها وَالجَوُّ بِالسُحبِ مُقتِمٌفَلَمّا تَبَدّى النَجمُ قُلتُ لِصاحِبي
٤٨أَصاحِ تَرى بَرقاً أُريكَ وَميضَهُيُضيءُ سَناهُ أَم مَصابيحَ راهِبِ

أبيات قريبة

عَلَونَ بِأَنطاكِيَّةٍ فَوقَ عَقمَةٍكَجِرمَةِ نَخلٍ أَو كَجَنَّةِ يَثرِبِ

امرؤ القيس

وَإِنَّكَ لَم يَفخَر عَلَيكَ كَفاخِرٍضَعيفٍ وَلَم يَغلِبكَ مِثلُ مُغَلِّبِ

أَقَبَّ رَباعٍ مِن حَميرِ عَمايَةٍيَمُجُّ لِعاعَ البَقلِ في كُلِّ مَشرَبِ

امرؤ القيس