تَعافُ وُرودَ الماءِ إِن سَبَقَ القَطاإِلَيهِ وَما أَمَّت بِهِ في المَشارِبِ
صفي الدين الحليمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
تَجافَيتُ عَن طَبعِ اللِئامِ لِأَنَّنيأَرى البُخلَ يُشنا وَالمَكارِمَ تُطلَبُ


لَقَد كُنتُمُ في آلِ عَبسٍ كَواكِباًإِذا غابَ مِنها كَوكَبٌ لاحَ كَوكَبُ
تُرى هَذِهِ ريحُ أَرضِ الشَرَبَّهأَمِ المِسكُ هَبَّ مَعَ الريحِ هَبَّه
