الرئيسيةأبو العباس الجراويأدركت آمال الشريعة في العداالبيت 11والنجمُ لو لم يسرِ في جُنحِ الدجاورأى دليلاً من هُداهُ لما اهتدىأبو العباس الجراوي انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 11 من قصيدةأدركت آمال الشريعة في العداأبو العباس الجراويالبحرالكاملالرويدمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١٠ما الجُودُ مما كان في طبعِ الحيالكن رأى منهُ المواهِبَ فاقتدى١١والنجمُ لو لم يسرِ في جُنحِ الدجاورأى دليلاً من هُداهُ لما اهتدى١٢من حيثُ قابلتِ العيونُ جبينَهُحسبت سناهث نيراً متوقداأبيات قريبةوَأَنَّ مَناهِلاً كُنّا لَدَيهاسَتَدنو لِلتَأَنُّسِ وَالوُرودِأحمد شوقيوَأَقسِمُ ما لِرِفعَتِكَ اِنتِهاءُوَلا فيها اِحتِمالٌ لِلمَزيدِأحمد شوقيوَأَدّوا واجِباً وَاِقضواحُقوقَ العَلَمِ الفَردِأحمد شوقي