انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٠رؤيا لأمرِكُم العليِّ بعزِّهِتقضي وطُول بقائِهِ متجدِّدا
٢١أضحى حبيبٌ كاسمِهِ لمَّا غدالي في المنامِ على امتداحِكَ مُنجِدا
٢٢أوصى إليَّ فقمتُ غيرَ مُضيِّعٍلوصايَةٍ منهُ أغني منشدا

أبيات قريبة

قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ المَجدَ مِن مُضَرٍحَتّى تَبَحتَرَ فَهوَ اليَومَ مِن أَدَدِ

كَأَنَّ بَناتِ نَعشٍ في دُجاهاخَرائِدُ سافِراتٌ في حِدادِ

وَشُغلُ النَفسِ عَن طَلَبِ المَعاليبِبَيعِ الشِعرِ في سوقِ الكَسادِ

المتنبي