انتقل إلى المحتوى
انضم

وكَيفَ أَترُكُ شَخصاً في رَوَاجِبِهِوَفي الأَنَامِلِ مِن حَنَّائِهِ لَمَعُ

وضاح اليمن

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧تَقُولُ عَاذِلَتي مَهلاً فَقُلتُ لَهاعَنِّي إِلَيكِ فَهَل تدرِينَ مَن أَدَعُ
٨وكَيفَ أَترُكُ شَخصاً في رَوَاجِبِهِوَفي الأَنَامِلِ مِن حَنَّائِهِ لَمَعُ
٩وَأَنتِ لَو كُنتِ بي جُدُّ الخَبيرَةِ لَميُطمِعكِ في طَمَعٍ مِن شِيَمتي طَمَعُ

أبيات قريبة

فَكُلُّ غَزوٍ إِلَيكُم بَعدَ ذا فَلَهُوَكُلُّ غازٍ لِسَيفِ الدَولَةِ التَبَعُ

المتنبي

لَم يُسلِمِ الكَرُّ في الأَعقابِ مُهجَتَهُإِن كانَ أَسلَمَها الأَصحابُ وَالشِيَعُ

المتنبي

الدَهرُ مُعتَذِرٌ وَالسَيفُ مُنتَظِرٌوَأَرضُهُم لَكَ مُصطافٌ وَمُرتَبَعُ

المتنبي