انتقل إلى المحتوى
انضم

وَدَّعتَنا وَمَضيتَ لا مُتَمَهِّلاًتَلقى شَدائِدَ جَمَّةً وَمَصاعِبا

أحمد محرم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٤عَظَّمتَ حُرمَتَها وَصُنتَ ذِمامَهاوَقَضَيتَ مِن تِلكَ الحُقوقِ الواجِبا
٥وَدَّعتَنا وَمَضيتَ لا مُتَمَهِّلاًتَلقى شَدائِدَ جَمَّةً وَمَصاعِبا
٦وَأَقَمتَ مُغتَرِباً وَما اِغتَرَبَ اِمرُؤٌيَنأى فَيَتَّخِذ العَزائِمَ صاحِبا

أبيات قريبة

كَأَنَّها الشَمسُ يُعيِي كَفَّ قابِضِهِشُعاعُها وَيَراهُ الطَرفُ مُقتَرِبا

المتنبي

لَو حَلَّ خاطِرُهُ في مُقعَدٍ لَمَشىأَو جاهِلٍ لَصَحا أَو أَخرَسٍ خَطَبا

المتنبي

عُمرُ العَدوِّ إِذا لاقاهُ في رَهَجٍأَقَلُّ مِن عُمرِ ما يَحوي إِذا وَهَبا

المتنبي