انتقل إلى المحتوى
انضم

فَإِذ عارَتِ النَبلُ وَاِلتَفَّ اللُفوفُ وَإِذسَلّوا السُيوفَ عُراةً بَعدَ إِشحانِ

أبو قلابة الهذلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٦وَالقَومَ أَعلَمُ هَل أَرمي وَراءَهُمإِذ لا يُقاتِلُ مِنهُم غَيرُ خُصّانِ
٧فَإِذ عارَتِ النَبلُ وَاِلتَفَّ اللُفوفُ وَإِذسَلّوا السُيوفَ عُراةً بَعدَ إِشحانِ
٨إِذ لا يُقارِعُ أَطرافَ الظُباتِ إِذا اِستَوقَدنَ إِلّا كُماةٌ غَيرُ أَجبانِ

أبيات قريبة

صَدَعوا ظُلمَةً عَلى الريفِ حَلَّتوَأَضاؤوا الصَعيدَ سَهلاً وَحَزنا

أحمد شوقي

هُوَ في المِهرَجانِ حَيٌّ شَهيدٌيَجتَلي عُرسَ فَضلِهِ كَيفَ أَجنى

أحمد شوقي

أَدَرى إِذ بَناكِ أَن كانَ يَبنيفَوقَ أَنفِ العَدُوِّ لِلضادِ حِصنا