انتقل إلى المحتوى
انضم

كَم فيهِمُ مِن هَجينٍ أُمُّهُ أَمَةٌفي عَينَها نَدَعٌ في رِجلِها فَدَعُ

عمرو الباهلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١إِنّي وَجَدتُ بَني سَهمٍ وَجامِلَهُمكَالعَنزِ تَعطِفُ رَوقَيها فَتَرتَضِعُ
٢كَم فيهِمُ مِن هَجينٍ أُمُّهُ أَمَةٌفي عَينَها نَدَعٌ في رِجلِها فَدَعُ
٣وَيلُمِّ خِرقٍ أَهَلَّ المَشرِفُّ بِهِعَلى الهَباءَةِ لا نِكسٌ وَلا وَرَعُ

أبيات قريبة

لَعَلَّكَ تُخفي الوَجدَ أَو تَكتُمُ الجَوىفَقَد تُمسِكُ العَينانِ وَالقَلبُ يَدمَعُ

أحمد شوقي

أَمُنكِرَتي قَلبي دَليلٌ وَشاهِديفَلا تُنكِريهِ فَهوَ عِندَكَ مودَعُ

لَقيتِ عَليماً بِالغَواني وَإِنَّماهُوَ القَلبُ كَالإِنسانِ يُغرى وَيُخدَعُ