انتقل إلى المحتوى
انضم

فَإِنَّ قَصرَكُما مِن ذاكَ أَن تَرَياوَجهاً يَكادُ سَناهُ يَلمِسُ البَصَرا

عمرو الباهلي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١تَجلو بِأَخضَرَ مِن نَعمانَ ذا أُشُرٍكَعارِضَ البَرقِ لَم يَستَشرِبِ الحِبِرا
٢فَإِنَّ قَصرَكُما مِن ذاكَ أَن تَرَياوَجهاً يَكادُ سَناهُ يَلمِسُ البَصَرا
٣كانَت مَناجِعَها الدَهنا وَجانِبُهاوَالقُفُّ مِمّا تَراهُ فِرقَةً دَرَرا

أبيات قريبة

إِن تَسأَلي عَن مِصرَ حَوّاءِ القُرىوَقَرارَةِ التاريخِ وَالآثارِ

أحمد شوقي

ما فَلَّ ساعِدَهُ الزَمانُ وَلَم يَنَلمِنهُ اِختِلافُ جَوارِفٍ وَذَوارِ

مِن كُلِّ مَركوزٍ كَرَضوى في الثَرىمُتَطاوِلٍ في الجَوِّ كَالإِعصارِ