انتقل إلى المحتوى
انضم

وَتَنتَضي مِن ضُلوعِها نَفَساًيَدمى وَيَشجى بِهِ مُقَلَّدُها

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٧وَحاذَرَتْها فاِستَشعَرَتْ وَجَلاًتَقرُبُ مِنهُ وَالرُّعبُ يُبعِدُها
١٨وَتَنتَضي مِن ضُلوعِها نَفَساًيَدمى وَيَشجى بِهِ مُقَلَّدُها
١٩فَتِلكَ مِثلي إِذ زُرتُ مَنزِلَةًأَرى مَهاها فأَينَ خُرَّدُها

أبيات قريبة

وَكُلَّما فاضَ دَمعي غاضَ مُصطَبَريكَأَنَّ ما سالَ مِن جَفنَيَّ مِن جَلَدي

المتنبي

مَلكٌ إِذا اِمتَلَأَت مالاً خَزائِنُهُأَذاقَها طَعمَ ثُكلِ الأُمِّ لِلوَلَدِ

المتنبي

قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ المَجدَ مِن مُضَرٍحَتّى تَبَحتَرَ فَهوَ اليَومَ مِن أَدَدِ