انتقل إلى المحتوى
انضم

وَفيهنَّ مِقلاقُ الوِشاحِ إِذا مَشَتْوَأَثقَلَها الرِّدفانِ خَفَّ بِها الخَصرُ

الأبيوردي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَسِربِ عَذارى مِن رَبيعَةِ عامِرٍتَشابَهَ مِنها العِقدُ وَالدَّمعُ وَالثَّغرُ
٢وَفيهنَّ مِقلاقُ الوِشاحِ إِذا مَشَتْوَأَثقَلَها الرِّدفانِ خَفَّ بِها الخَصرُ
٣أَقولُ لَها وَاللَيلُ مَدَّ رِواقَهُعَلَينا وَلَم يَهتِك جَوانِبَهُ الفَجرُ

أبيات قريبة

ما خالِدٌ بَعدَما قَد سِرتُ طالِبَهُبِخالِدٍ لا وَلا الجَيداءُ تَفتَخِرُ

عنترة بن شداد

نَعيمُ وَصلِكِ جَنّاتٌ مُزَخرَفَةٌوَنارُ هَجرِكِ لا تُبقي وَلا تَذَرُ

تُديرُها مِن بَناتِ العُربِ جارِيَةٌرَشيقَةُ القَدِّ في أَجفانِها حَوَرُ

عنترة بن شداد