انتقل إلى المحتوى
انضم

فَإِن أَنجُ مِنها أَنجُ مَن ذي عَظيمَةٍوَإِن تَكُن الأُخرى فَتِلكَ سَبيلُ

السمهري العلكي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢فَما البَينُ يا سَلمى بِأَن تَشحَطَ النَوىوَلَكِنَّ بَيناً ما يُريدُ عَقيلُ
٣فَإِن أَنجُ مِنها أَنجُ مَن ذي عَظيمَةٍوَإِن تَكُن الأُخرى فَتِلكَ سَبيلُ
٤وَما كُنتُ مِحياراً وَلا فَزِعَ السُرىوَلَكِن حَذا حُجراً بِغَيرِ دَليل

أبيات قريبة

وَذَرني وَإِيّاهُ وَطِرفي وَذابِلينَكُن واحِداً يَلقى الوَرى وَاِنظُرَن فِعلي

المتنبي

بِما بِجَفنَيكِ مِن سِحرٍ صِلي دَنِفًايَهوى الحَياةَ وَأَمّا إِن صَدَدتِ فَلا

عَلَّ الأَميرَ يَرى ذُلّي فَيَشفَعَ ليإِلى الَّتي تَرَكَتني في الهَوى مَثَلا