انتقل إلى المحتوى
انضم

وَلا تَيأَسا أَن تُرزَقا أَرحَبِيَّةًكَعَينِ المَها أَعناقُهُنَّ طِوالُ

السمهري العلكي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١فَلا تَيأسا من رَحمَةِ اللَهِ وَاِنظُرابِوادي جَبونا أَن تَهُبَّ شَمالُ
٢وَلا تَيأَسا أَن تُرزَقا أَرحَبِيَّةًكَعَينِ المَها أَعناقُهُنَّ طِوالُ
٣مِنَ الحارِثِيينَ الَّذينَ دِماؤُهُمحَرامٌ وَأَمّا مالُهُم فَحَلالُ

أبيات قريبة

لَبِسنَ الوَشيَ لا مُتَجَمِّلاتٍوَلَكِن كَي يَصُنَّ بِهِ الجَمالا

المتنبي

بَدَت قَمَراً وَمالَت خوطَ بانٍوَفاحَت عَنبَراً وَرَنَت غَزالا

أَشَدُّ الغَمِّ عِندي في سُرورٍتَيَقَّنَ عَنهُ صاحِبُهُ اِنتِقالا

المتنبي