يا حاديَ الشَّدَنِيّاتِ المَطاريبِأناقِلٌ أنتَ أخْبارَ الأعاريبِ
الأبيورديمكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

فَإِن تَكُ لَيلى قَد جَفَتني وَطاوَعَتعَلى صَرمِ حُبلي مَن وَشى وَتَكَذَّبا
وَلَكِنَّني لا بُدَّ أَنِّيَ قائِلٌوَذو اللُبِّ قَوّالٌ إِذا ما تَعَتَّبا

وَكُلُّ خَليلٍ بَعدَ لَيلى يَخافُنيعَلى الغَدرِ أَو يُرضى بِوُدٍّ مُقارِبِ
قيس بن الملوح