انتقل إلى المحتوى
انضم

والشُّهْبُ تَحكي عُيونَ الرّومِ خِيطَ علىأحْداقِها الزُّرْقِ للسّودان أجْفانُ

الأبيوردي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٤وفضَّ غِمْدَ حسامي في العِناقِ لَهاضَمّي كما الْتَفَّ بالأغصانِ أغْصانُ
١٥والشُّهْبُ تَحكي عُيونَ الرّومِ خِيطَ علىأحْداقِها الزُّرْقِ للسّودان أجْفانُ
١٦يا أُخْتَ مُعتَقِلِ الأرْماحِ يتْبَعُهُإِلى وقائِعِهِ نَسْرٌ وسِرْحانُ

أبيات قريبة

وَأَمَرُّ مِن فَقدِ الأَحِبَّةِ عِندَهُفَقدُ السُيوفِ الفاقِداتِ الأَجفُنا

مَن لَيسَ مِن قَتلاهُ مِن طُلَقائِهِمَن لَيسَ مِمَّن دانَ مِمَّن حُيِّنا

سَلَكَت تَماثيلَ القِبابِ الجِنُّ مِنشَوقٍ بِها فَأَدَرنَ فيكَ الأَعيُنا

المتنبي