انتقل إلى المحتوى
انضم

وإنّما الطّيْفُ يَسْتَشْفي برؤيَتِهِعلى النّوى مُستَميتُ الشّوقِ وسْنانُ

الأبيوردي

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٨يَسْري إليَّ ولا أحظى بزَوْرَتِهِفالطَّرْفُ لا سَهِرَتْ عَيناكِ يَقْظانُ
١٩وإنّما الطّيْفُ يَسْتَشْفي برؤيَتِهِعلى النّوى مُستَميتُ الشّوقِ وسْنانُ
٢٠يا روّعَ اللهُ قوماً ريعَ جارُهُمُوالذُّلُّ حيثُ ثَوى جَنْبٌ وهَمْدانُ

أبيات قريبة

وَما مَوتٌ بِأَبغَضَ مِن حَياةٍأَرى لَهُمُ مَعي فيها نَصيبا

وَتَرتَعُ دونَ نَبتِ الأَرضِ فينافَما فارَقتُها إِلّا جَديبا

المتنبي

وَشَيخٌ في الشَبابِ وَلَيسَ شَيخاًيُسَمّى كُلُّ مَن بَلَغَ المَشيبا