انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١٤لها القدم المحض الذي شغفت بهبقاء غدا يفنى الزمان ولا تفنى
١٥يعيد ويبدي فعلها كل محدثوكل قديم فهي قد حازت المعنى
١٦فما وجد الآباءُ من لطف صنعتهاعى قدم الأحيان ما أنكر الأبنا

أبيات قريبة

حَتّى عَبَرنَ بِأَرسَناسَ سَوابِحاًيَنشُرنَ فيهِ عَمائِمَ الفُرسانِ

فَتَلَ الحِبالَ مِنَ الغَدائِرِ فَوقَهُوَبَنى السَفينَ لَهُ مِنَ الصُلبانِ

المتنبي

فَتَرَكتَهُ وَإِذا أَذَمَّ مِنَ الوَرىراعاكَ وَاِستَثنى بَني حَمدانِ

المتنبي