انتقل إلى المحتوى
انضم

لَيسَ بِسَعدِ النارِ من تَذكُرونَهُوَلَكِنَّ سَعدَ النارِ سَعدُ بنُ مُصعَبِ

الأحوص الأنصاري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لَيسَ بِسَعدِ النارِ من تَذكُرونَهُوَلَكِنَّ سَعدَ النارِ سَعدُ بنُ مُصعَبِ
٢أَلَم تَرَ أَنَّ القَومَ لَيلَةَ جَمعِهِمبَغَوهُ فأَلفَوهُ لَدى شَر مَركَبِ

أبيات قريبة

فَالعُميُ لَو كانَ في أَجفانِهِم نَظَرواوَالخُرسُ لَو كانَ في أَفواهِهِم خَطَبوا

عنترة بن شداد

خَدَمتُ أُناساً وَاِتَّخَذتُ أَقارِباًلِعَوني وَلَكِن أَصبَحوا كَالعَقارِبِ

فَإِن هُم نَسوني فَالصَوارِمُ وَالقَناتُذَكِّرُهُم فِعلي وَوَقعَ مَضارِبي