الرئيسيةالأحوص الأنصاريوفي المصعدين الآن من حي مالكالبيت 2يَظَلُّ عَلَيها إِن نأَت وَكأَنَّهُصَدٍ حائِمٌ قَد ذيدَ عَن كُلِّ مَشرَبٍالأحوص الأنصاري انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيت أعد النشر أرسل لقارئالبيت 2 من قصيدةوفي المصعدين الآن من حي مالكالأحوص الأنصاريالبحرالطويلالرويبمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١وَفي المُصعِدينَ الآنَ مِن حيِّ مالِكٍثَوى شَوقُهُ أَم في الخَليطِ المُصَوِّبِ٢يَظَلُّ عَلَيها إِن نأَت وَكأَنَّهُصَدٍ حائِمٌ قَد ذيدَ عَن كُلِّ مَشرَبٍ٣فَأَنَّى لَهُ سَلمى إِذا حَلَّ وانتَوىبِحلوانَ واحتَلَّت بِمُزجٍ وَجُبجُبِأبيات قريبةفَقَد أَتاني ذاتَ يَومٍ أَرنَبُيَرتَعُ تَحتَ مَنزِلي وَيَلعَبُأحمد شوقيفَقالَ لَمّا اِنقَطَعَ الحَديثُقَد كانَ ذاكَ الزُهدُ يا خَبيثُأحمد شوقييَحكونَ أَنَّ أُمَّةَ الأَرانِبِقَد أَخَذَت مِنَ الثَرى بِجانِبِأحمد شوقي