انتقل إلى المحتوى
انضم

ما يَلبَثُ الحُبُّ أَن تَبدو شَواهِدُهُمِن المُحِبِّ وَإِن لَم يُبدِهِ أَبَدا

الأحوص الأنصاري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ما عالَجَ الناسُ مِثلَ الحُبِّ مِن سَقَمٍوَلا بَرى مِثلُهُ عَظماً وَلا جَسَدا
٢ما يَلبَثُ الحُبُّ أَن تَبدو شَواهِدُهُمِن المُحِبِّ وَإِن لَم يُبدِهِ أَبَدا

أبيات قريبة

وَيَصحَبُني مِن آلِ عَبسٍ عِصابَةٌلَها شَرَفٌ بَينَ القَبائِلِ يَمتَدُّ

عنترة بن شداد

بِاللَهِ ما بالُ الأَحِبَّةِ أَعرَضَتعَنّا وَرامَت بِالفِراقِ صُدودَها

عنترة بن شداد

فَكَأَنَّما تِلكَ الجُسومُ صَوارِمٌنَحَتَ الحِمامُ مِنَ اللُحودِ غُمودَها