انتقل إلى المحتوى
انضم

أنا الّذي ما شكَا ثِقْل الهوى أبداولا أصاخ لِلاَحِ فيكَ حين لحَا

الهبل

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٧زِدْ خاطري شرراً أو ناظري سَهراوزِد عظامي نحولاً والحَشا برحا
٨أنا الّذي ما شكَا ثِقْل الهوى أبداولا أصاخ لِلاَحِ فيكَ حين لحَا

أبيات قريبة

فانطلقت نحوهُ فعارضَهافوارسٌ تنسفُ الفلا مرَحا

تعزّى قلبُنا عن ذكرِ راحفكيف عزاءُ قلبٍ مُستباح

تغنّت لي وقد ركبت عليهوصارت فوق مندمج وقاح

ابو نواس