انتقل إلى المحتوى
انضم

ما سُمّيَ القَلبُ إِلا مِن تَقَلُّبِهِوَالرّأيُ يُصرَفُ والأَهواءُ أَطوارُ

الأحوص الأنصاري

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١لا تَأمَني الصَرمَ مِنّي أَن تَري كَلَفيوَإِن مَضى لِصَفاءِ الوُدِّ أَعصارُ
٢ما سُمّيَ القَلبُ إِلا مِن تَقَلُّبِهِوَالرّأيُ يُصرَفُ والأَهواءُ أَطوارُ
٣كَم مِن ذوي مِقَةٍ قَبلي وَقَبلكمُخانوا فَأَضحوا إِلى الهِجرانِ قَد صاروا

أبيات قريبة

أَبيني لَنا قَد طالَ ما قَد تَرَكتِنابِعَمياءَ لا نَدري أَنُصبِحُ أَم نَسري

قيس بن الملوح

إِذا ذُكِرَت لَيلى أُسَرُّ بِذِكرِهاكَما اِنتَفَضَ العُصفورُ مِن بَلَلِ القَطرِ

بَلى وَالَّذي لا يَعلَمُ الغَيبَ غَيرُهُبِقُدرَتِهِ تَجري السَفائِنُ في البَحرِ