
ولقد وقفتُ عليه أسألُهُعن ملعب الأحباب ما فعلا
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة

مِسِحٍّ إِذَا مَا السَّابِحَاتُ عَلَى الوَنىأَثَرْنَ الغُبَارَ بِالكَدِيْدِ المَرَكَّلِ
لَهُ أيْطَلا ظَبْيٍ، وَسَاقَا نَعَامَةٍوإِرْخَاءُ سَرْحَانٍ، وَتَقْرِيْبُ تَتْفُلِ
امرؤ القيسفَأَدْبَرْنَ كَالجِزْعِ المُفَصَّلِ بَيْنَهُبِجِيْدٍ مُعَمٍّ فِي العَشِيْرَةِ مُخْوِلِ
امرؤ القيس