انتقل إلى المحتوى
انضم

رابطُ الجَأشِ في جليلِ الرّزاياشاردُ الفِكْرِ في المعاني الدِّقاقِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٢٨ذاك مُوهِي عِقْدِ الخطابِ إذا ما اِعْتَلَجَ القولُ في لَها المِسْلاقِ
٢٩رابطُ الجَأشِ في جليلِ الرّزاياشاردُ الفِكْرِ في المعاني الدِّقاقِ
٣٠لَستُ أَرضى بِأَنْ أَقول هو البّدْرُ ومُذْ تَمّ لم تُصَبْ بمحاقِ

أبيات قريبة

وَصُمٌّ صِلابٌ ما يَقينَ مِنَ الوَجىكَأَنَّ مَكانَ الرِدفِ مِنهُ عَلى رَألِ

ذَعَرتُ بِها سِرباً نَقِيّاً جُلودُهُوَأَكرُعُهُ وَشيُ البُرودِ مِنَ الخالِ

كَأَنّي بِفَتخاءِ الجَناحَينِ لَقوَةٍصَيودٍ مِنَ العِقبانِ طَأطَأتُ شِملالي