انتقل إلى المحتوى
انضم

ويوم وقفنا للوداعِ وكلُّنايُطَفِّحُ يومَ البينِ عينيه أدمعا

الشريف المرتضى

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ويوم وقفنا للوداعِ وكلُّنايُطَفِّحُ يومَ البينِ عينيه أدمعا
٢رأينا حُلوماً عارياتٍ ولم نجدْمنَ الصَّبرِ إِلّا واهياً متقطّعا

أبيات قريبة

وَأَجمِلوا الصَبرَ في جِدٍّ وَفي عَمَلٍفَالصَبرُ يَنفَعُ ما لا يَنفَعُ الجَزَعُ

أحمد شوقي

كَم في الحَياةِ مِنَ الصَحراءِ مِن شَبَهٍكِلتاهُما في مُفاجاةِ الفَنى شَرَعُ

أحمد شوقي

وَلَستَ تَدري وَإِن قَدَّرتَ مُجتَهِداًمَتى تَحُطُّ رِحالاً أَو مَتى تَضَعُ

أحمد شوقي