انتقل إلى المحتوى
انضم

أَبى المَجدُ يَوماً أَن أكونَ معرّجاًعلى سَفَهٍ أو أنْ ألُمَّ بعارِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١إِذا لَم تَكوني دارَ فَضلٍ ونَفحَةٍأَنالُ بِها العافي فلستِ بدارِ
٢أَبى المَجدُ يَوماً أَن أكونَ معرّجاًعلى سَفَهٍ أو أنْ ألُمَّ بعارِ
٣ولا كنتُ يوماً للهوانِ مصافياًولا بين أبياتِ اللّئام قراري

أبيات قريبة

سَلَبتِ عِظامي لَحمَها فَتَرَكتِهامُعَرَّقَةٌ تَضحى إِلَيهِ وَتَخصَرُ

قيس بن الملوح

فَما حيلَتي إِن لَم تَكُن لَكِ رَحمَةٌعَلَيَّ وَلا لي عَنكِ صَبرٌ فَأَصبِرُ

أَإِن هَتَفَت يَوماً بِوادٍ حَمامَةٌبَكَيتَ وَلَم يَعذِركَ بِالجَهلِ عاذِرُ

قيس بن الملوح