انتقل إلى المحتوى
انضم

فَلَيتكُمُ لمّا أتيتُمْ بسَوءَةٍولا عاذرٌ منها أتيتمْ بعاذرِ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١ألوماً على لَوْمٍ وأنتمْ بنَجْوَةٍمِنَ الذمّ إلّا ما ثوى في الضَمائرِ
٢فَلَيتكُمُ لمّا أتيتُمْ بسَوءَةٍولا عاذرٌ منها أتيتمْ بعاذرِ
٣وما كنتُ أخشى منكُمُ مثلَ هذهِوكم من عجيبٍ بين طيّ المقادِرِ

أبيات قريبة

سَلَبتِ عِظامي لَحمَها فَتَرَكتِهامُعَرَّقَةٌ تَضحى إِلَيهِ وَتَخصَرُ

قيس بن الملوح

فَما حيلَتي إِن لَم تَكُن لَكِ رَحمَةٌعَلَيَّ وَلا لي عَنكِ صَبرٌ فَأَصبِرُ

أَإِن هَتَفَت يَوماً بِوادٍ حَمامَةٌبَكَيتَ وَلَم يَعذِركَ بِالجَهلِ عاذِرُ

قيس بن الملوح