انتقل إلى المحتوى
انضم

مِن لَونهِ يَستمدّ اللّيلُ ظلمتَهوالفجرُ من وجهه لاحت عساكرُهُ

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٣ومَهْمَهٍ جُبتُه وحدي على قَلقٍمعوّدٍ لِيَ خوضَ البحرِ حافِرُهُ
٤مِن لَونهِ يَستمدّ اللّيلُ ظلمتَهوالفجرُ من وجهه لاحت عساكرُهُ
٥مُعانِقاً نَبعةً سَمراء ما حُملتْإلّا ليومٍ جريءٌ من يباشرُهُ

أبيات قريبة

وَما حَلَقوا مِن رَأسِ كُلِّ مُلَبِّئٍصَبيحَةَ عَشرٍ قَد مَضَينَ مِنَ الشَهرِ

قيس بن الملوح

بَرَهرَهَةٌ كَالشَمسِ في يَومِ صَحوِهامُنَعَّمَةٌ لَم تَخطُ شِبراً مِنَ الخِدرِ

قيس بن الملوح

عَليها سَلامُ اللَهِ مِن ذي صَبابَةٍوَصَبٍّ مُعَنّى بِالوَساوِسِ وَالفِكرِ

قيس بن الملوح