انتقل إلى المحتوى
انضم

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
٨يَظَلُّ شَوقاً إلى الأعناقِ مُنتَصباًلنفسه قبل أن يرتاحَ شاهرُهُ
٩ولِي جَنانٌ كأنّ الأرضَ ساحتُهُفما يضيق لمرهوبٍ يُخامرُهُ
١٠يَستنزرُ الكَثْرَ من هذا الزّمان لهفكلُّ ما حلّ فيه فهو حاقرُهُ

أبيات قريبة

لَقَد هانَ عِندي الدَهرُ لَمّا عَرَفتُهُوَإِنّي بِما تَأتي المُلِمّاتُ أَخبَرُ

عنترة بن شداد

دَعوني أَجُدَّ السَعيَ في طالَبِ العُلافَأُدرِكَ سُؤلي أَو أَموتَ فَأُعذَرُ

تَري بَطَلاً يُلقي الفَوارِسَ ضاحِكاًوَيَرجِعُ عَنهُم وَهوَ أَشعَثُ أَغبَرُ

عنترة بن شداد