
أَلا هَل فُؤادي إِذ صَبا اليَومَ نازِعُوَهَل عَيشُنا الماضي الَّذي زالَ رايِعُ
مكانه في القصيدة
اقرأ القصيدة كاملةأبيات قريبة
عِندَ البِلى هَجَرَ الضَجيعَ ضَجيعُهُوَجَفاهُ مُلطِفُهُ وَشَتَّ جَميعُهُ
ابو العتاهيةلَرَأَيتَ أَنفَسَ مَن يَليكَ أَكُفُّهُبِنَواكَ أَحسَنُ ما يَكونُ صَنيعُهُ

هَيهاتَ كَلّا إِنَّ أَكثَرَ هَمِّهِفيما جَمَعتَ يَشيدُهُ وَيَبيعُهُ
