انتقل إلى المحتوى
انضم

أَبَحْنا الهَوى ما شاءَ مِنّا وَرُوِّيَتْعُيونٌ ظِماءٌ في الهَوى وَقُلوبُ

الشريف المرتضى

مكانه في القصيدة

اقرأ القصيدة كاملة
١وَلَمّا اِلتَقَينا وَالرّقيب بِنَجْوةٍوَقَد حانَ مِن شَمسِ النّهارِ مَغيبُ
٢أَبَحْنا الهَوى ما شاءَ مِنّا وَرُوِّيَتْعُيونٌ ظِماءٌ في الهَوى وَقُلوبُ
٣فَلَم تَكُ إِلّا ساعةً ثُمَّ زعزع التَلاقي شمالٌ لِلنّوى وجنوبُ

أبيات قريبة

حَتّى وَصَلتُ إِلى نَفسٍ مُحَجَّبَةٍتَلقى النُفوسَ بِفَضلٍ غَيرِ مَحجوبِ

المتنبي

يا أَيُّها المَلِكُ الغاني بِتَسمِيَةٍفي الشَرقِ وَالغَربِ عَن وَصفٍ وَتَلقيبِ

المتنبي

فَكَيفَ أَذُمُّ اليَومَ ما كُنتُ أَشتَهيوَأَدعو بِما أَشكوهُ حينَ أُجابُ

المتنبي