الرئيسيةالشريف المرتضىولما التقينا والرقيب بنجوةالبيت 2أَبَحْنا الهَوى ما شاءَ مِنّا وَرُوِّيَتْعُيونٌ ظِماءٌ في الهَوى وَقُلوبُالشريف المرتضى انسخ البيتانشر على X شارك الرابط شارك كصورةأعجبنياحفظ البيتالبيت 2 من قصيدةولما التقينا والرقيب بنجوةالشريف المرتضىالبحرالطويلالرويبمكانه في القصيدةاقرأ القصيدة كاملة ١وَلَمّا اِلتَقَينا وَالرّقيب بِنَجْوةٍوَقَد حانَ مِن شَمسِ النّهارِ مَغيبُ٢أَبَحْنا الهَوى ما شاءَ مِنّا وَرُوِّيَتْعُيونٌ ظِماءٌ في الهَوى وَقُلوبُ٣فَلَم تَكُ إِلّا ساعةً ثُمَّ زعزع التَلاقي شمالٌ لِلنّوى وجنوبُأبيات قريبةحَتّى وَصَلتُ إِلى نَفسٍ مُحَجَّبَةٍتَلقى النُفوسَ بِفَضلٍ غَيرِ مَحجوبِالمتنبييا أَيُّها المَلِكُ الغاني بِتَسمِيَةٍفي الشَرقِ وَالغَربِ عَن وَصفٍ وَتَلقيبِالمتنبيفَكَيفَ أَذُمُّ اليَومَ ما كُنتُ أَشتَهيوَأَدعو بِما أَشكوهُ حينَ أُجابُالمتنبي